الشيخ عزيز الله عطاردي

80

مسند الإمام الصادق ( ع )

إلى نفسك ووصل قرابتك ونعاهد اخوانك ولا تستبدّ بالشئ فتقول ذا لنفسي وعيالي ان الذي خلقهم هو الذي يرزقهم فقلت نعى واللّه إلى نفسي فرجع شعيب فو اللّه ما لبث الا شهرا حتى مات . 45 - عنه ، عن صندل عن سورة بن كليب قال قال أبو عبد اللّه يا سورة كيف حججت العام قال استقرضت حجّتى واللّه انى لأعلم ان اللّه سيقضيها عنى وما كان حجّتى بعد المغفرة الا شوقا إليك وإلى حديثك قال اما حجّتك فقد قضاها اللّه فاعطيكها من عندي ثم رفع مصلى تحته فأخرج دنانير فعدّ عشرين دينارا فقال : هذه حجتك وعدّ عشرين دينارا وقال هذه معونة لك حياتك حتى تموت قلت أخبرتني أن أجلى قد دنا فقال يا سورة أما ترضى أن تكون معنا فقال صندل فما لبث الا سبعة أشهر حتى مات . 46 - عنه ، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد في خبر طويل أنه دخل على الصادق عليه السّلام اذنة واذن لقوم من أهل البصرة فقال عليه السّلام كم عدّتهم فقال لا ادرى فقال اثنا عشر رجلا فلما دخلوا عليه سألوا في حرب علىّ عليه السّلام وطلحة والزبير وعائشة قال وما تريدون بذلك قالوا نريد أن نعلم علم ذلك قال إذا ستكفرون يا أهل البصرة فقال علىّ كان مؤمنا منذ بعث اللّه نبيه إلى أن قبضه إليه لم يؤمر عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أحدا قط ولم يكن في سرية قط الا كان أميرها . وذكر فيه ان طلحة والزبير بايعاه وغدرا به وانّ النبيّ عليه السّلام امره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فقالوا لان كان هذا عهدا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لقد ضلّ القوم جميعا فقال عليه السّلام ألم أقل لكم انكم ستكفرون ان أخبرتكم اما انكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة فتخبرونهم بما أخبرتكم